dadou42
04-18-2010, 01:28 PM
السلام عليكم جميعا
هذه بعض قصص موت الصحابة رضوان الله عليهم اتمنى ان نأخذ منها العبر
::::::::::::: أبو بكر الصديق رضي الله عنه :::::::::::::
حين وفاته قال
"و جاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد"
و قال لعائشة : انظروا ثوبي هذين ، فاغسلوهما و كفنوني فيهما ، فإن الحي أولى بالجديد من الميت .
و لما حضرته الوفاة أوصى عمر رضي الله عنه قائلا : إني أوصيك بوصية ، إن أنت قبلت عني : إن لله عز و جل حقا بالليل لا يقبله بالنهار ، و إن لله حقا بالنهار لا يقبله بالليل ، و إنه لا يقبل النافلة حتى تؤدى الفريضة ، و إنما ثقلت موازين من ثقلت موازينه في الآخرة بإتباعهم الحق في الدنيا ، و ثقلت ذلك عليهم ، و حق لميزان يوضع فيه الحق أن يكون ثقيلا ، و إنما خفت موازين من خفت موازينه في الآخرة بإتباعهم الباطل ، و خفته عليهم في الدنيا و حق لميزان أن يوضع فيه الباطل أن يكون خفيفا.
::::::::::::: عمر بن الخطاب رضي الله عنه :::::::::::::
جاء عبد الله بن عباس فقال:
يا أمير المؤمنين ، أسلمت حين كفر الناس ، و جاهدت مع رسول الله صلى الله عليه و سلم حين خذله الناس ، و قتلت شهيدا و لم يختلف عليك اثنان ، و توفي رسول الله صلى الله عليه و سلم و هو عنك راض
فقال له أعد مقالتك فأعاد عليه فقال
المغرور من غررتموه ، و الله لو أن لي ما طلعت عليه الشمس أو غربت لافتديت به من هول المطلع
و قال عبد الله بن عمر
كان رأس عمر على فخذي في مرضه الذي مات فيه
فقال
ضع رأسي على الأرض
فقلت
ما عليك كان على الأرض أو كان على فخذي ؟
فقال
لا أم لك ، ضعه على الأرض
فقال عبد الله
فوضعته على الأرض
فقال
ويلي وويل أمي إن لم يرحمني ربي عز و جل
::::::::::::: عثمان بن عفان رضي الله عنه :::::::::::::
قال حين طعنه الغادرون و الدماء تسيل على لحيته
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
اللهم إني أستعذيك و أستعينك على جميع أموري و أسألك الصبر على بليتي .
ولما استشهد فتشوا خزائنه فوجدوا فيها صندوقا مقفلا
( ففتحوه فوجدوا فيه ورقة مكتوبا عليها هذه وصية عثمان)
بسم الله الرحمن الرحيم
عثمان بن عفان يشهد أن لا إله إلا الله و حده لا شريك له و أن محمدا عبده و رسوله و أن الجنة حق
و أن الله يبعث من في القبور ليوم لا ريب فيه إن الله لا يخلف الميعاد
عليها يحيا و عليها يموت و عليها يبعث إن شاء الله
::::::::::::: علي بن أبي طالب رضي الله عنه :::::::::::::
بعد أن طعن علي رضي الله عنه
قال
ما فعل بضاربي ؟
قالوا
أخذناه
قال
أطعموه من طعامي ، و اسقوه من شرابي ، فإن أنا عشت رأيت فيه رأيي ، و إن أنا مت فاضربوه ضربة واحدة لا تزيدوه عليها
ثم أوصى الحسن أن يغسله و قال
لا تغالي في الكفن فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول
لا تغالوا في الكفن فإنه يسلب سلبا سريعا
و أوصى
امشوا بي بين المشيتين لا تسرعوا بي ، و لا تبطئوا ، فإن كان خيرا عجلتموني إليه ، و إن كان شرا ألقيتموني عن أكتافكم
::::::::::::: معاذ بن جبل رضي الله عنه :::::::::::::
الصحابي الجليل معاذ بن جبل .. حين حضرته الوفاة و جاءت ساعة الاحتضار
نادي ربه قائلا
يا رب إنني كنت أخافك ، و أنا اليوم أرجوك
اللهم إنك تعلم أنني ما كنت أحب الدنيا لجري الأنهار ، و لا لغرس الأشجار
و إنما لظمأ الهوا جر ، و مكابدة الساعات ، و مزاحمة العلماء بالركب عند حلق العلم
ثم فاضت روحه بعد أن قال لا إله إلا الله
روى الترمذي أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال
نعم الرجل معاذ بن جبل
و روى البخاري أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال
أرحم الناس بأمتي أبو بكر
إلى أن قال
و أعلمهم بالحلال و الحرام معاذ
::::::::::::: بلال بن رباح رضي الله عنه :::::::::::::
حينما أتى بلالا الموت
قالت زوجته
وا حزناه
فكشف الغطاء عن وجهه و هو في سكرات الموت
و قال
لا تقولي
واحزناه ، و قولي وا فرحاه
ثم قال
غدا نلقى الأحبة محمدا و صحبه
::::::::::::: أبو ذر الغفاري رضي الله عنه :::::::::::::
لما حضرت أبا ذر الوفاة
بكت زوجته
فقال
ما يبكيك ؟
قالت
و كيف لا أبكي و أنت تموت بأرض فلاة و ليس معنا ثوب يسعك كفنا
فقال لها
لا تبكي و أبشري فقد سمعت النبي صلى الله عليه و سلم يقول لنفر أنا منهم ليموتن رجل منكم بفلاة من الأرض يشهده عصبة من المؤمنين و ليس من أولئك النفر أحد إلا و مات في قرية و جماعة ، و أنا الذي أموت بفلاة ، و الله ما كذبت و لا كذبت فانظري الطريق
قالت
أنى و قد ذهب الحاج و تقطعت الطريق
فقال انظري فإذا أنا برجال فألحت ثوبي فأسرعوا إلي فقالوا
ما لك يا أمة الله ؟
قالت
امرؤ من المسلمين تكفونه ..
فقالوا
من هو ؟
قالت
أبو ذر
قالوا
صاحب رسول الله
ففدوه بآبائهم و أمهاتهم و دخلوا عليه فبشرهم و ذكر لهم الحديث
و قال
أنشدكم بالله ، لا يكفنني أحد كان أمير أو عريفا أو بريدا
فكل القوم كانوا نالوا من ذلك شيئا غير فتى من الأنصار فكفنه في ثوبين لذلك الفتى و صلى عليه عبد الله بن مسعود فكان في ذلك القوم رضي الله عنهم أجمعين.
::::::::::::: سلمان الفارسي رضي الله عنه :::::::::::::
بكى سلمان الفارسي عند موته ، فقيل له
ما يبكيك ؟
فقال
عهد إلينا رسول الله صلى الله عليه و سلم أن يكون زاد أحدنا كزاد الراكب ، و حولي هذه الأزواد
و قيل
إنما كان حوله إجانة و جفنه و مطهرة
الإجانة
إناء يجمع فيه الماء
والجفنة
القصعة يوضع فيها الماء و الطعام إناء يتطهر فيه
هذه بعض قصص موت الصحابة رضوان الله عليهم اتمنى ان نأخذ منها العبر
::::::::::::: أبو بكر الصديق رضي الله عنه :::::::::::::
حين وفاته قال
"و جاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد"
و قال لعائشة : انظروا ثوبي هذين ، فاغسلوهما و كفنوني فيهما ، فإن الحي أولى بالجديد من الميت .
و لما حضرته الوفاة أوصى عمر رضي الله عنه قائلا : إني أوصيك بوصية ، إن أنت قبلت عني : إن لله عز و جل حقا بالليل لا يقبله بالنهار ، و إن لله حقا بالنهار لا يقبله بالليل ، و إنه لا يقبل النافلة حتى تؤدى الفريضة ، و إنما ثقلت موازين من ثقلت موازينه في الآخرة بإتباعهم الحق في الدنيا ، و ثقلت ذلك عليهم ، و حق لميزان يوضع فيه الحق أن يكون ثقيلا ، و إنما خفت موازين من خفت موازينه في الآخرة بإتباعهم الباطل ، و خفته عليهم في الدنيا و حق لميزان أن يوضع فيه الباطل أن يكون خفيفا.
::::::::::::: عمر بن الخطاب رضي الله عنه :::::::::::::
جاء عبد الله بن عباس فقال:
يا أمير المؤمنين ، أسلمت حين كفر الناس ، و جاهدت مع رسول الله صلى الله عليه و سلم حين خذله الناس ، و قتلت شهيدا و لم يختلف عليك اثنان ، و توفي رسول الله صلى الله عليه و سلم و هو عنك راض
فقال له أعد مقالتك فأعاد عليه فقال
المغرور من غررتموه ، و الله لو أن لي ما طلعت عليه الشمس أو غربت لافتديت به من هول المطلع
و قال عبد الله بن عمر
كان رأس عمر على فخذي في مرضه الذي مات فيه
فقال
ضع رأسي على الأرض
فقلت
ما عليك كان على الأرض أو كان على فخذي ؟
فقال
لا أم لك ، ضعه على الأرض
فقال عبد الله
فوضعته على الأرض
فقال
ويلي وويل أمي إن لم يرحمني ربي عز و جل
::::::::::::: عثمان بن عفان رضي الله عنه :::::::::::::
قال حين طعنه الغادرون و الدماء تسيل على لحيته
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
اللهم إني أستعذيك و أستعينك على جميع أموري و أسألك الصبر على بليتي .
ولما استشهد فتشوا خزائنه فوجدوا فيها صندوقا مقفلا
( ففتحوه فوجدوا فيه ورقة مكتوبا عليها هذه وصية عثمان)
بسم الله الرحمن الرحيم
عثمان بن عفان يشهد أن لا إله إلا الله و حده لا شريك له و أن محمدا عبده و رسوله و أن الجنة حق
و أن الله يبعث من في القبور ليوم لا ريب فيه إن الله لا يخلف الميعاد
عليها يحيا و عليها يموت و عليها يبعث إن شاء الله
::::::::::::: علي بن أبي طالب رضي الله عنه :::::::::::::
بعد أن طعن علي رضي الله عنه
قال
ما فعل بضاربي ؟
قالوا
أخذناه
قال
أطعموه من طعامي ، و اسقوه من شرابي ، فإن أنا عشت رأيت فيه رأيي ، و إن أنا مت فاضربوه ضربة واحدة لا تزيدوه عليها
ثم أوصى الحسن أن يغسله و قال
لا تغالي في الكفن فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول
لا تغالوا في الكفن فإنه يسلب سلبا سريعا
و أوصى
امشوا بي بين المشيتين لا تسرعوا بي ، و لا تبطئوا ، فإن كان خيرا عجلتموني إليه ، و إن كان شرا ألقيتموني عن أكتافكم
::::::::::::: معاذ بن جبل رضي الله عنه :::::::::::::
الصحابي الجليل معاذ بن جبل .. حين حضرته الوفاة و جاءت ساعة الاحتضار
نادي ربه قائلا
يا رب إنني كنت أخافك ، و أنا اليوم أرجوك
اللهم إنك تعلم أنني ما كنت أحب الدنيا لجري الأنهار ، و لا لغرس الأشجار
و إنما لظمأ الهوا جر ، و مكابدة الساعات ، و مزاحمة العلماء بالركب عند حلق العلم
ثم فاضت روحه بعد أن قال لا إله إلا الله
روى الترمذي أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال
نعم الرجل معاذ بن جبل
و روى البخاري أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال
أرحم الناس بأمتي أبو بكر
إلى أن قال
و أعلمهم بالحلال و الحرام معاذ
::::::::::::: بلال بن رباح رضي الله عنه :::::::::::::
حينما أتى بلالا الموت
قالت زوجته
وا حزناه
فكشف الغطاء عن وجهه و هو في سكرات الموت
و قال
لا تقولي
واحزناه ، و قولي وا فرحاه
ثم قال
غدا نلقى الأحبة محمدا و صحبه
::::::::::::: أبو ذر الغفاري رضي الله عنه :::::::::::::
لما حضرت أبا ذر الوفاة
بكت زوجته
فقال
ما يبكيك ؟
قالت
و كيف لا أبكي و أنت تموت بأرض فلاة و ليس معنا ثوب يسعك كفنا
فقال لها
لا تبكي و أبشري فقد سمعت النبي صلى الله عليه و سلم يقول لنفر أنا منهم ليموتن رجل منكم بفلاة من الأرض يشهده عصبة من المؤمنين و ليس من أولئك النفر أحد إلا و مات في قرية و جماعة ، و أنا الذي أموت بفلاة ، و الله ما كذبت و لا كذبت فانظري الطريق
قالت
أنى و قد ذهب الحاج و تقطعت الطريق
فقال انظري فإذا أنا برجال فألحت ثوبي فأسرعوا إلي فقالوا
ما لك يا أمة الله ؟
قالت
امرؤ من المسلمين تكفونه ..
فقالوا
من هو ؟
قالت
أبو ذر
قالوا
صاحب رسول الله
ففدوه بآبائهم و أمهاتهم و دخلوا عليه فبشرهم و ذكر لهم الحديث
و قال
أنشدكم بالله ، لا يكفنني أحد كان أمير أو عريفا أو بريدا
فكل القوم كانوا نالوا من ذلك شيئا غير فتى من الأنصار فكفنه في ثوبين لذلك الفتى و صلى عليه عبد الله بن مسعود فكان في ذلك القوم رضي الله عنهم أجمعين.
::::::::::::: سلمان الفارسي رضي الله عنه :::::::::::::
بكى سلمان الفارسي عند موته ، فقيل له
ما يبكيك ؟
فقال
عهد إلينا رسول الله صلى الله عليه و سلم أن يكون زاد أحدنا كزاد الراكب ، و حولي هذه الأزواد
و قيل
إنما كان حوله إجانة و جفنه و مطهرة
الإجانة
إناء يجمع فيه الماء
والجفنة
القصعة يوضع فيها الماء و الطعام إناء يتطهر فيه